ودبشير ارض الشمال
مرحبا بالزاير الكريم انت لم تسجل بعد سارع
بالتسجيل
او الدخول
‏ ‏ نرجو ان تجدوا ما يسركم و نتعاون معا ليرتقي الي ما نصبو اليه

والله ولي التوفيق
ودبشير ارض الشمال

اسلاامي / اجتماعي / ثقافي / رياضي/ برامج والعاب / اكواد دعم منتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  صفحتنا على الفيس بكصفحتنا على الفيس بك  

شاطر | 
 

 سرور الكلب الاسود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 62
الموقع : wadbashir.2morpg.Com

مُساهمةموضوع: سرور الكلب الاسود   الأربعاء سبتمبر 21, 2016 10:19 am

ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ
ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﺎﺷﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ ،
ﻣﺰﺍﺭﻉ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ، ﻋﺎﺷﺎ
ﺳﻌﻴﺪﻳﻦ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻦ
ﺭﺯﻕ ، ﻻ ﻳﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮﻫﻤﺎ ﺳﻮﻯ
ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ ، ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻧﻬﻤﺎ
ﻣﺘﺰﻭﺟﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺇﻻ
ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﺯﻗﺎ ﺑﻄﻔﻞ ، ﺗﻤﺮ
ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻳﺘﻘﺪﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ،
ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﻭﺣﺪﺗﻬﺎ
ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺣﻮﻟﻬﻦ
ﺻﻐﺎﺭﻫﻦ ﻳﻤﻸﻭﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺮﺣﺎً 0
ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﻀﻬﻦ
ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ
ﺿﺮﺍﺋﺢ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ، ﻭﻧﺬﺭ ﺍﻟﻨﺬﻭﺭ
ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﺑﺒﺮﻛﺎﺗﻬﻢ
ﻓﺘﺮﺯﻕ ﺑﻄﻔﻞ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ 0
ﻓﻘﺪ ﻃﺎﻟﺖ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﻃﺎﻝ
ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻨﻈﺮ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ﻳﺜﻴﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﻌﺎﻻﺕ
ﻭﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ، ﻭﻗﺪ ﺷﻘﻴﺖ ﺑﺘﻠﻚ
ﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﻭﺃﺷﻘﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺒﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﺃﻥ ﻳﻘﻨﻌﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﺍﺽ ﺑﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩﻩ
ﺍﻟﻠﻪ 0
ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﺧﺮﺟﺖ ﺯﻭﺟﺔ
ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ
ﺍﻟﻨﻴﻞ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻐﻦ ﺿﻔﺎﻓﻪ
ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﺓ ﻭﺟﺪﻥ ﻛﻠﺒﺎً ﺃﺳﻮﺩ
ﺿﺨﻢ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻭﺍﻗﻔﺎً
ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﺳﻨﻂ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﺭﻓﺔ
ﺍﻟﻈﻼﻝ ، ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﺰﻭﺟﺔ
ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻧﻈﺮﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﺎﺣﺼﺔ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً 0
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ
ﻳﺤﺎﻭﺭﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﺮ ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺠﺎﺑﻬﺎ ،
ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻬﻦ ﻣﺘﻤﻨﻴﺔ : } ﻟﻮ ﺭﺑﻨﺎ ﺃﺩﺍﻧﻲ ﺑﺖ
ﺃﻋﺮﺳﻬﺎ ﻷﻱ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺩﺍﻙ { 0
ﻓﺘﻀﺎﺣﻜﻦ ﻭﻧﺰﻟﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﻴﻞ
ﻣﺒﺘﻬﺠﺎﺕ 0 ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺑﺪﺕ
ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺔ
ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ، ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻓﺮﺣﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً
0 ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﻨﺘﺎً
ﺟﻤﻴﻠﺔ ، ﺳﻤﺎﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺁﻣﻨﺔ 0
ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻲ ﻛﻨﻒ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ
ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺒﺬﻻﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﻤﺎ
ﻹﺳﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﺭﺍﺣﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻐﺖ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ 0
ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺧﺮﺟﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻊ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ
، ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﺧﺘﻔﺎﺀ
ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ
ﻭﺻﻮﻳﺤﺒﺎﺗﻬﺎ ﻳﺘﺼﺎﻳﺤﻦ ﻭﻳﺒﺤﺜﻦ
ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻠﺐ ﺿﺨﻢ ﺃﺳﻮﺩ
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﻓﺄﻓﺰﻋﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﻓﺰﻋﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً 0 ﺃﺧﺬ
ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻳﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﻳﻄﻤﻨﻬﺎ
ﺑﺼﻮﺕٍ ﺁﺩﻣﻲ } ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻳﺎ
ﺁﻣﻨﺔ ﺃﻧﺎ ﺳﺮﻭﺭ ﻗﻮﻟﻲ ﻷﻣﻚ ﻣﺎ
ﺗﻨﺴﻰ ﻭﻋﺪﻫﺎ { ﻭﺇﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﻜﻠﺐ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﺑﻬﺎ 0
ﺗﻌﺠﺒﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺠﺮﺩ ﺧﻴﺎﻝ ﻣﺮ
ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ 0 ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﻬﺎ
ﻭﻣﺮﺣﻬﺎ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﻧﺴﻴﺖ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮﻩ
ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ 0
ﻣﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ، ﺧﺮﺟﺖ ﺁﻣﻨﺔ
ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻟﻴﻠﻌﺒﻦ
ﻭﻳﻤﺮﺣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ
ﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﺧﺘﺒﺎﺀ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻛﺮﺭ ﻃﻠﺒﻪ
ﺑﺄﻥ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻮﻋﺪﻫﺎ 0 ﺑﻌﺪ
ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻟﻢ
ﺗﺬﻛﺮﻩ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻬﺎ 0 ﺧﺮﺟﺖ ﺁﻣﻨﺔ
ﻟﺘﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻟﻴﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ } ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ
ﻛﻠﻤﻲ ﺃﻣﻚ ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻰ ﻭﻋﺪﻫﺎ ﻣﺎ
ﻛﻠﻤﺘﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﺮﺓ 00 ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻲ ﺣﺄﻋﻀﻴﻚ ﻓﻲ
ﺇﻳﺪﻙ { 0 ﻓﻌﻼً ﻋﺾ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻳﺪ
ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺍﺧﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻇﻬﺮ ﺑﻬﺎ 0 ﻧﺴﻴﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻻﺳﺘﺤﻤﺎﻡ ﻻﺣﻈﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﺧﺪﺷﺎً ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻨﻪ ،
ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﻜﻠﺐ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﻣﺎ ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻨﻬﺎ
ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻏﻴﺮ
ﺳﺎﺭﺓ ﻟﻸﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻣﻨﻴﺘﻬﺎ
ﻭﻧﺬﺭﻫﺎ ﺇﺫﺍ ﺭﺯﻗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺘﺎً
ﺳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ، ﻟﻘﺪ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻬﺎ ،
ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺟﺎﺀ
ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ 0 ﻓﻜﺮﺕ
ﺍﻷﻡ ﺛﻢ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺁﻣﻨﺔ } ﻟﻮ
ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺧﻠﻴﻪ ﻳﺠﻲ
ﻳﻘﺎﺑﻠﻨﻲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wadbashir.2morpg.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 62
الموقع : wadbashir.2morpg.Com

مُساهمةموضوع: رد: سرور الكلب الاسود   الأربعاء سبتمبر 21, 2016 10:20 am

ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺻﺎﺩﻑ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺁﻣﻨﺔ
ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ
ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ، ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ
ﺍﻷﻡ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ،
ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺮﺟﻮﻩ ﻭﺗﺴﺘﻌﻄﻔﻪ ﺑﺄﻥ
ﻳﺆﺟﻞ ﻃﻠﺒﻪ ، ﻓﺂﻣﻨﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻦ ، ﻟﻘﺪ
ﺍﻧﺘﻈﺮﺍ ﻭﻻﺩﺗﻬﺎ ﻃﻮﻳﻼً ، ﻭﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﻣﻸﺕ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﻛﻴﻒ
ﻳﺘﺤﻤﻼﻥ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ! ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ــ }
ﻫﺴﻊ ﺧﻠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ
ﺳﻨﻴﻦ ﺑﺠﻲ ﺃﺳﻮﻗﻬﺎ { 0 ﻣﺮﺕ
ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﺮﺍﻋﺎً ﻭﺁﻣﻨﺔ ﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺤﻠﻮ ،
ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻜﻠﺐ
ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺒﺮ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ ، ﺍﺣﺘﺎﺭﺕ ﺃﻡ
ﺁﻣﻨﺔ ، ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﺮﺍﻕ
ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺘﺮﻛﻬﺎ
ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ
ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎً ؟ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷﻡ ﺗﻴﻜﻲ
ﻭﺗﺴﺘﺠﺪﻱ ﻋﻄﻒ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺳﺮﻭﺭ ،
ﺭﺍﺟﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺮﺛﻲ ﻟﺤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺣﺎﻝ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ، ﻛﺬﻟﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺪﺭ ﻋﻄﻔﻪ
ﻟﻴﺆﺟﻞ ﺭﺣﻴﻞ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺨﻤﺲ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ 0 ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻻ
ﺗﺘﻮﻗﻒ ، ﻓﺎﻷﻳﺎﻡ ﺗﺼﺒﺢ ﺷﻬﻮﺭﺍً
ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ، ﻭﺁﻣﻨﺔ ﺗﻜﺒﺮ ﻣﻊ
ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ
ﻋﺎﻣﺎً 0 ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺻﺒﺎﺡ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ، ﺇﺫ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻜﻠﺐ
ﺳﺮﻭﺭ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺒﺮ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ ، ﺃﺧﺒﺮﺕ
ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﺪ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ، ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ
ﻣﺴﻦ ﻣﻨﻬﻮﻙ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺃﺿﻌﻔﻪ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮ ، ﺁﻣﻨﺔ ﻫﻲ ﻛﻞ
ﺃﻣﻠﻪ ﻭﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ
ﻷﻱ ﺳﺒﺐ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً
ﺷﺠﺎﻋﺎً ، ﻭﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺎً ، ﻻ ﻳﻌﺮﻑ
ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ
ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺄﻱ ﻋﻬﺪ ﻗﻄﻌﻪ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻘﺪ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﺣﺰﻧﻪ
ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺃﻥ ﺗﺒﺮ ﺑﻮﻋﺪﻫﺎ ﻭﺗﺴﻠﻢ
ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻟﻠﻪ ، ﻭﻓﻌﻼً ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻷﻡ
ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﻡ ﺃﻣﺘﻌﺘﻬﺎ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ 0
ﻭﺩﻋﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﺔ ،
ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺭ
ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﻨﻂ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ 0 ﻫﻨﺎ
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ
ﻭﺗﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻔﺘﺤﻬﻤﺎ ﺇﻻ
ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺫﻟﻚ 0 ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺔ
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ،
ﺫﻫﻠﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﻻ
ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ ، ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺭﺑﻮﺓ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻗﺼﺮ ﺃﺑﻴﺾ ﺟﻤﻴﻞ
ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻨﺤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺝ 0
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻼﻩ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻗﺼﺮﺍً
ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻐﺮﻑ ، ﻛﺎﻥ ﺳﺮﻭﺭ
ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺘﻨﻘﻼﻥ ﻣﻦ ﺑﻬﻮ
ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺟﻨﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ، ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻗﺎﺋﻼً } ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻴﻚ ﻳﺎ ﺁﻣﻨﺔ
ﻭﺣﺒﺎﺑﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﺃﻧﺎ
ﺧﺪﺍﻣﻚ ﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻱ ﺷﺊ ﻣﺎ
ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ
ﻭﺣﺎﻻً ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪﺍﻣﻚ ﻃﻮﺍﻟﻲ ، ﺃﻱ
ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺩﻩ ﻟﻴﻜﻲ
ﺍﺗﻤﺘﻌﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﺘﺸﻲ ﻭﻻ
ﺗﺨﺎﻓﻲ ﺑﺲ ﻋﺎﻭﺯ ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺐ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺗﺴﺄﻟﻲ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺷﺊ ﻣﻬﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺊ ﺩﻩ ﻏﺮﻳﺐ { ؟
ﻋﺎﺷﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺼﺮ
ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﻨﻌﻤﺔ ﺭﻏﺪﺓ ﻻ
ﻫﻤﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ 0 ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ
ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺋﺪ
ﻣﻌﺪﺓ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﻦ
ﻟﺤﻮﻡ ﻭﺃﺳﻤﺎﻙ ﻭﺧﻀﺎﺭ ﻭﺣﻠﻮﻳﺎﺕ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﻫﺎ ،
ﻭﺗﻘﻀﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﻮﻑ ﺍﻟﺪﺍﻧﻴﺔ ،
ﺇﺫﺍ ﺍﺷﺘﻬﺖ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﻓﺎﻛﻬﺘﻬﺎ
ﻭﺃﻋﻨﺎﺑﻬﺎ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ 0
ﺗﻐﻨﻲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺃﻟﺤﺎﻧﺎً ﺗﺸﺠﻴﻬﺎ
ﻭﺗﻄﺮﺑﻬﺎ ﻭﺗﺪﺍﻋﺒﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ ﺍﻟﻐﺰﻻﻥ
ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺮﺡ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﺷﻜﺎﻟﻬﺎ
ﺍﻷﻧﻴﻘﺔ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺷﻴﻘﺔ ،
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ
ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﻓﻲ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻘﺼﺮ
ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﺔ ،
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺄﻱ ﺷﺨﺺ ﻛﺎﻥ ،
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻐﺮﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺄﻭﻱ
ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ، ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺳﺮﻭﺭ ﺑﻜﺄﺱ ﺑﻪ
ﻣﺸﺮﻭﺏ ﺧﻔﻴﻒ ﻓﺘﺸﺮﺑﻪ ﻭﺗﻨﺎﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ، ﻭﻻ ﺗﺼﺤﻮ ﺇﻻ
ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ 0 ﺫﺍﺕ
ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺗﻤﺮﺡ
ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺰﻻﻥ ﻭﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻐﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ، ﺣﻂ ﻏﺮﺍﺏ ﻭﺟﻠﺲ
ﻗﺒﺎﻟﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺼﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺃﺧﺬ
ﻳﻨﻌﻖ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺰﻳﻦ 0 ﺍﻧﺰﻋﺠﺖ
ﺁﻣﻨﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﺮ ﺃﻭ ﺗﺴﻤﻊ ﻏﺮﺍﺑﺎً ،
ﻧﺎﺩﺕ ﺳﺮﻭﺭ ، ﻓﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ،
ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺑﻠﻬﻔﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ؟ ﺣﺎﻭﻝ ﺳﺮﻭﺭ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺬﺭ
ﻷﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﺩﻋﻰ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻐﺔ
ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ ، ﻟﻢ ﻳﺜﻦ ﺫﻟﻚ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺯﺍﺩﺕ ﺍﺻﺮﺍﺭﺍً ﻭﻟﻬﻔﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ
ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ، ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺒﻜﻲ
ﻭﺗﺘﻮﺳﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺛﺮ ﺳﺮﻭﺭ
ﻟﺪﻣﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮﺓ ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ : }
ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﺟﺎﺏ ﺧﺒﺮ ﻣﺎ ﻛﻮﻳﺲ ،
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﻙ ﻋﻴﺎﻥ { ﺯﺍﺩ ﺣﺰﻧﻬﺎ
ﻭﺑﻜﺎﺅﻫﺎ ، ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺳﺮﻭﺭ
ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ، ﻋﻞ
ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﺗﺴﻌﺪﻩ ﻭﺗﺨﻔﻒ ﻋﻨﻪ
ﺁﻻﻣﻪ 0ﻗﺒِﻞ ﺳﺮﻭﺭ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﻷﻫﻠﻬﺎ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﻀﺮﻫﺎ ﺑﻬﺎ
، ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ
ﻗﺮﻳﺘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﻨﻂ ﻋﻠﻰ
ﺿﻔﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ، ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﺤﻮ ﺑﻴﺖ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺑﺎﻷﺣﻀﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wadbashir.2morpg.com
 
سرور الكلب الاسود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ودبشير ارض الشمال :: القسم الثاني اجتماعي :: المكتبة العامة :: الاحاجي السودانيه-
انتقل الى: