ودبشير ارض الشمال
مرحبا بالزاير الكريم انت لم تسجل بعد سارع
بالتسجيل
او الدخول
‏ ‏ نرجو ان تجدوا ما يسركم و نتعاون معا ليرتقي الي ما نصبو اليه

والله ولي التوفيق
ودبشير ارض الشمال

اسلاامي / اجتماعي / ثقافي / رياضي/ برامج والعاب / اكواد دعم منتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  صفحتنا على الفيس بكصفحتنا على الفيس بك  

شاطر | 
 

 الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 62
الموقع : wadbashir.2morpg.Com

07062014
مُساهمةالخرطوم : عاصمة جمهورية السودان


الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان، تعد من أجمل مدن السودان، وتقع عند ملتقى النيلين بين ضفتي النيلين الأبيض والأزرق، كما يجعل التقاء النيلين منها منطقة سياحية من الدرجة الأولى، ويميزها وجود المباني الحديثة، والمتاحف. ومن أهم مدن الخرطوم أم درمان، والخرطوم بحري، وجبل أولياء، كما تشتمل على عدد من المحليات والمحافظات أهمها : الخرطوم ، وبحري ، وأم درمان، وأم بدة، و شرق النيل، وكرري، وجبل أولياء
تباينت الآراء حول أصل كلمة الخرطوم .. وأشهر هذه الآراء هو أن أصل الكلمة يعود لوقوع الخرطوم عند ملتقي النيل الأبيض, والنيل الأزرق في منظر يشبه خرطوم الفيل ...
ومن معاني الخرطوم أنها تشبه لسان الأرض الممتد وحوله الماء ... والخرطوم في موقعها الجميل الذي يقع بين النيلين جذابة وساحرة .. تأخذ بالألباب .. ويبلغ هذا الجمال مداه عندما يلتقي النيلان ويتعلنقان في مشهد جميل.
وتتكون الخرطوم من ثلاثة مدن, هي :-
الخرطوم:
وتسمي الخرطوم عموم, وهي المركز الإداري والتجاري , والإقتصادي.
أمدرمان:
وهي العاصمة الوطنية.
الخرطوم بحري:
وهي العاصمة الصناعية
وتعرف كل هذه المدن بالعاصمة المثلثة.
وتقع الخرطوم بين خطي طول 31.5 - 34 شرقاً, وبين خطي عرض 15 - 16 شمالاً. ومساحتها حوالي 28.165 كم مربع.
مناخ الخرطوم:
تتميز الخرطوم بمناخ شتوي دافيء من بداية شهر نوفمبر حتي مارس, أما مناخها في الصيف فهو مقبول نسبياُ..
درجات الحرارة:
تتراوح بين 25 درجة مئوية إلي 40 درجة مئوية في فصل الصيف في الأشهر الأولي من أبريل حتي يونيو, ومن 20 إلي 30 درجة مئوية في الأشهر من يوليو إلي أكتوبر ... وتواصل درجات الحرارة إنخفاضها في فصل الشتاء بين الأشهر من نوفمبر حتي مارس ... من 15 إلي 20 درجة مئوية
مرت نشأة مدينة الخرطوم بأربعة مراحل...
ففي المرحلة الأولى كانت أحراشاً وغابات، أما الأراضي السفلي فكانت جروفاً يزرعها أهالي جزيرة "توتي"..
وتذكر المصادر أن جزءاً من قبيلة (المحس) وفقهائهم قد استوطنوا بـ "جزيرة توتي" و"الحلفاية" و"الخوجلاب" منذ القرن السادس عشر.
والمرحلة الثانية من مراحل نشأة مدينة الخرطوم قد بدأت عندما اتخذها أحد فقهاء المحس المقيمين بجزيرة توتي وهو (الشيخ/ أرباب العقائد) مركزاً لخلوته، وبدأ بها العمار من نار القرآن والعلم.
أما المرحلة الثالثة فقد جاءت عند غزو الجيش (التركي-المصري) للسودان ودحره لسلطنة سنار فى عام 1821م، فقد أتخذ الحكم التركى المصري الخرطوم في بادئ الأمر معسكراً للجنود وذلك عندما بنى (عثمان بك جركس) نقطة عسكرية مع الاستمرار فى استخدام "ود مدني" عاصمة للبلاد بدلاً عن "سنَار" التى لم يطب المقام فيها للأترك بسبب مناخها.
وفى المرحلة الرابعة من مراحل نشأة الخرطوم صارت عاصمة للبلاد عوضاً عن ود مدني التى اتخذها الأتراك عاصمة لهم فى بادي الأمر وكان (الأميرالاي/ عثمان بك) قد عين حاكم على السودان (1823م- 1825م) وعند وصوله الى ملتقى النيلين فى طريقه الى العاصمة ود مدني لم يواصل سيره، بل فضل أن يبني الثكنات والقلاع فى المكان الجديد. ولعله من غرائب الصدف أن أصبح عثمان بك عند وفاته فى عام 1825م أول دفين من حكام العصر التركي في الخرطوم.
كانت مدينة الخرطوم القديمة تبعد نحو ميل جنوب النيل، وكانت الدواوين ومساكن الموظفين وثكنات الجيش فى المكان الذى كانت تحتله "محطة السكة الحديدية"، وكان السكن للأهالى الى الشمال منها وكان يسمى بحي (سلامة الباشا)..
وفى عهد (خورشيد) 1826 – 183 دخلت المدينة طوراً جديداً وذلك بإتساعها شمالاً، وشهدت تلك الفترة إنشاء حي المسجد.. وقد شهد عهد خورشيد استخدام الطوب الأحمر فى تشييد المباني بعد أن كانت المواد المستخدمة فى باديء الأمر هى الطوب الأخضر والقش، وأنشأ الأتراك كمائن للطوب الاحمر فى "برى" و"الجريف"..
وقد شهد عهد الخديوي (عباس) 1849 – 1854 تراجعاً وتدهورا فى كل من مصر والسودان بسبب السياسة المالية المتقشفة، ورغم هذا فقد شيدت في عهده بعض المباني الحكومية فى الخرطوم.. وهو صاحب فكرة إدخال التعليم المدني فى السودان، اذ أصدر أوامر بإنشاء مدرسة الخرطوم فى عام 1850م وفي عهد الحاكم التركى المصري (عبداللطيف) 1849- 1851م اتسعت المدينة نحو الشمال الشرقى ونشأ حي جديد هو حي "الحكمدارية"..
وفى عام 1866م فى عهد الحكمدار (جعفر صادق) حلت كارثة كبري بالمدينة من جراء الأمطار والسيول وانهيار عدد كبير من المنازل مما دفع والى مصر الى التفكير فى تحويل العاصمة من الخرطوم الى توتى..
وقد فضل الحكمدار (جعفر مظهر) المضي فى عمران الخرطوم..
وشهد عهد (إسماعيل أيوب) 1873-1877م ازدياداً وتوسعاً فى المبانى الحكومية وشيد كذلك معملاً للورق وآخر للبارود..
وقد بلغ أقصى إمتداد الخرطوم فى أواخر العهد التركى المصري المنطقة الواقعة بين حديقة الحيوان بالخرطوم سابقاً ومباني وزارة الصحة.
وصف احياء الخرطوم القديمة:-
يذكر (البروفسير/ محمد إبراهيم أبوسليم) فى سفره القيم "تاريخ الخرطوم" أن المدينة كانت مقسمة إلي أحياء، من أهمها: حي الحكمدارية، وحي المسجد، والأحياء الشعبية التي كان يسكنها عامة الناس وقد احتلت اطراف المدينة.. ومن الأحياء الشعبية الشهيرة حى سلامة الباشا، وكان يقطنه الوافدون من جبال النوبة..
ومن أفقر الأحياء الشعبية بالمدينة حي (هبوب ضربانى)، ومن الأحياء الشعبية ايضاً (حى الكارة) و(حى الطوبجية)..
وقد احتل (حى الترس) -المنطقة الواقعة غربي شارع الحرية الحالى-، وقد أخذ اسمه من الجسر الذى اقيم جنوبه لحماية المدينة من فيضان النيل الأبيض.
وفى أقصى الشرق كان (حي بري المحس) وقد ظل هذا الحي فى مكانه طوال فترة الحكم التركي المصري واستمر كذلك طوال فترة المهدية (1885-1899)، الى أن أنتقل الى موضعه الحالى بالبراري فى سنة 1900.. وأقيمت فى مكانه ثكنات الجيش البريطاني فى الموضع الذى تشغله داخليات جامعة الخرطوم جوار مستشفى العيون.
فترة المهدية:-

كان من المعالم البارزة فى الخرطوم فى أواخر العهد التركي المصري بوابتي "المسلمية" و"الكلاكلة" -اللتان شيدهما (غردون باشا) الإنجليزي فى استحكامته التى أقامها للدفاع عن المدينة عندما حاصرتها قوات الإمام المهدي-.. وتقع بوابة المسلمية فى الموقع الذي يحتله "كبري المسلمية -الآن-"، جنوب مستشفى الخرطوم فوق خط السكة الحديدية، أما بوابة الكلاكلة فكان موقعها "كبري الحرية -الحالى-"، والذى شيده (الفريق/ إبراهيم عبود) فى مطلع الستينات..

عندما إنتصر المهدي على (هكس باشا) الإنجليزي فى نوفمبر 1883م تأكدت سيطرته على الأقاليم الغربية بصفة نهائية، وفتح بذلك الطريق أمامه ليعود إلى النيل، فأرسل خطاباً الى أحد انصاره (الشيخ/ محمد الطيب البصير) ليقوم وجماعته بمحاصرة "الخرطوم".. وأحكم الحصار بوصول قوات (الأمير/ أبو قرجة) ثم قوات (الأمير/ عبدالله ود النجومي)، وأولاد (العبيد ود بدر) بقيادة (المهدى -نفسه-) الذى عسكر بـ (أبو سعد) بأمدرمان سنة 1884م.. وفى 26يناير 1885م دخل المهدى الخرطوم.. ويذكر أن الثورة المهدية (من بين ثورات المنطقة العربية والافريقية والمستعمرات، كانت الثورة الوحيدة التي طردت مستعمر بلدها بالقوة، وأسست سيادة وطنية مستقلة مدة 11 عاما).

وأشار المهدى الى انه لا يعتزم اتخاذ عاصمة الترك مقراً له، فعانت الخرطوم ضموراً في هذا العهد بسبب اتخاذ المهدى "أم درمان" عاصمة له، فأخذت في النمو والإزدهار.
وعقب تحرير الخرطوم نزل كبار الأنصار فى قصور الدولة وقصور الأعيان في حي المسجد، أما أهالي الخرطوم فقد جمعوا فى الطرف الجنوبي من المدينة، وقد خصص "قصر الجاركوك" للمهدي لقربه من المسجد واتساعه..
أما (الخليفة/ عبد الله التعايشي) فقد اتخذ السراي مسكناً له..
ونزل (الخليفة/ شريف) فى مبنى الكنيسة الكاثوليكية.. بينما احتل (أبو قرجة) ديوان المديرية.. وقد عين المهدى قريبه (أحمد محمد حاج شرفي) ليباشر إدارة الحدائق، كما عين خاله (محمد طه محمد) ليباشر إدارة الترسانة.
وفي مايو من عام 1885م أمر الخليفة عبدالله كل القاطنين فى الخرطوم بإخلاء المدينة والإنتقال الى العاصمة الوطنية "أم درمان"، ويبدو أن الخليفة عبدالله كان حريصاً على الأقل فى أول الأمر على الإبقاء على مدينة الخرطوم وعدم تخريبها..
وقد وقف (البروفسير/ محمد إبراهيم أبو سليم) على خطاب منه إلى (أحمد سليمان) صادر فى اغسطس عام 1885م يؤكد ما ذهبنا اليه.. وأشار الخليفة فى خطابه إلى انه قد نبه مراراً بعدم هدم أى منزل من منازل الخرطوم، وذكر انه عند زيارته للخرطوم وجدها خراباً.. فقد أخذ الأنصار طوب وأحجار وأخشاب مباني الخرطوم وقصورها واستخدموها فى تشييد مدينة امدرمان العاصمة الجديدة..
وبعد وفاة المهدي استمر الخليفة عبدالله فى توسيع عاصمته بتشييد منازل من الطين والطوب الأحمر والحجر بدلاً عن القش والجلود. وقد بنى الخليفة "بيت المال" وسجن الساير سنة 1885م ثم شيد الدور الأرضي من منزله -وهو المتحف الحالي-، ثم "بيت الأمانة" -وهى مخزن للسلاح-، و"قبة المهدي"، والجامع.. ثم شيد "السور" -الذى أحاط بالمدينة في عامي 1888 و1889م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wadbashir.2morpg.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الخرطوم : عاصمة جمهورية السودان

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ودبشير ارض الشمال :: القسم الثاني اجتماعي :: ا ودبشير-
انتقل الى: